حارة حريك
نقل عن الروايات الشعبية أن أول من بنى حارة حريك هو رجل بنى حارة يلقب ب “حريك” لحركته الدائمة التي لا تكل في تعاطيه مع أرضه فنسبت المحلة إليه. علما بأنه يوجد روايات أخرى منها تنسب الاسم إلى السريانية.
في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كانت بلدة حارة حريك تؤلف مع بلدة الشياح وبرج البراجنة قومسيون بلدي برئاسة رفقت باشا، وكان يتألف المجلس البلدي من أعيان ومشايخ المنطقة.
كانت البلدة تتضمن حوالي 2500 مواطن موارنة وشيعة، و تقف القومسيون البلدي في سنوات الحرب العالمية الأولى ثم شكل لها مجلس بلدي جديد مستقل لها سنة 1918 وتوالت المجالس انتخاباً حتى يومنا هذا.
الغبيري
اقتبست الغبيري إسمها، من نبتة برّية ورديّة الزهرِ،تستعمل للتزيين كانت تشتهر بها هذه البقعة من الأرض التي تشهد على تاريخها أشجار الصنوبر المعروفة بقدمها،
وأصل التسمية ” الغبيره” ثم تحول وتحت تأثير اللهجات المحمولةإلى المنطقة لإسم الغبيري .قبل حلول القرن التاسع عشر، لم يكن يتجاوز عدد سكانها الألف نسمة، يعتمدون على الزراعة وإنتاج الحرير لتأمين مواردهم الحياتية ، إلى أن ظهرت فيها بعض الصناعات الخفيفة المتنوعة. ومنذ ذلك التاريخ ،بدأ عدد سكانها بالإرتفاع نتيجة إزدياد الوافدين إليها من قرى الجنوب والبقاع وبلاد جبيل مستفيدين من نهضتها الصناعية ومن موقعها المتاخم لبيروت.
برج البراجنة
المريجة تحويطة الغدير والليلكي
تقع بلدة المريجة جنوب الضاحية، حيث يحدها من الشمال برج البراجنة ولا يوجد أي فاصل طبيعي بينهما، وبلدة المريجة كانت ولا تزال جزءأ من منطقة برج البراجنة العقارية. من الجنوب تحدها الشويفات والفاصل بينهما مجرى مائي شتوي معروف بالساقية، اما شرقا فتجاورها منطقة الحدث بيروت، والفاصل بينهما خط سكة الحديد الساحلي، و أخيرا من الغرب برج البراجنة و البحر